مع أو ضد التعليم المنزلي

مع أو ضد التعليم المنزلي
تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة طفح الحفاض عند الأطفال؛ فهي من المشاكل الشائعة بين الأطفال الرضّع، وتشكّل مصدر قلق دائم للأم، حتى إن لم يكن الطفل مُصاباً بها تبقى قلقة من احتمالية حدوث هذه المشكلة لديه باستمرار؛ فأكثر من ثُلث الأطفال الرضّع اختبروا ألم طفح الحفاض على الأقل لمرة واحدة، لذلك تسعى الأمهات لحماية أطفالهن قدر المستطاع وتقديم العناية اليومية لهم على أكمل وجه لتلافي الآلام الناجمة عن طفح الحفاض.

أعراض الإصابة بطفح الحفاض

 

يؤدي طفح الحفاض إلى تغيّر لون جلد الطفل في منطقة الحفاض إلى اللون الأحمر، ويصبح ملتهباً ومتهيجاً، وفي حال تطوره أو استمراره قد تظهر بعض البقع الصغيرة، كما يُمكن أن يؤثر طفح الحفاض على أعضاء الطفل التناسلية ومنطقة الفخذين، وقد تلاحظ الأم سخونةً في المنطقة المصابة، وأن طفلها يشعر بالانزعاج والألم خاصّةً عند لمسها، كما أن حالته المزاجية تتأثر بشكل كبير ويميل للبكاء المتكرر، ويفتقد الراحة والهدوء أثناء النوم.

لماذا يُصاب الأطفال بطفح الحفاض؟

هناك عدة عوامل تؤدي لإصابة منطقة الحفاض عند الأطفال بالطفح أو التهيّج، تنتج بعضها عن أمور طبيعيّة يتعرض لها الأطفال، وبعضها الآخر تكون أسبابها أخطاء يوميّة قد تقع فيها الأمهات، خاصّةً اللاتي يختبرن الأمومة لأول مرة، وأهم الأسباب تشمل:

ترك الطفل لفترة طويلة مرتدياً الحفاض نفسه، مما يمنع دخول الهواء ويزيد من تعرّض جلده للرطوبة والبلل وتكاثر البكتيريا التي تسبّب التهابات بسيطة في البداية، ومن ثم يمكن أن تتفاقم في حال عدم معالجتها بسرعة.
ملامسة منطقة الحفاض للبول والبراز مما يؤثر على مستويات الحموضة ويُضعف الطبقة الخارجية للبشرة.
يحدث طفح الحفاض كردّ فعل من جلد الطفل الرقيق بعد استخدام بعض المنظفات، والحفاضات، أو المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول.
عندما تطرأ تغييرات على النظام الغذائي ويبدأ الطفل بتناول الأطعمة الصلبة تتغيّر طبيعة البراز، مما يزيد من احتمال الإصابة بالطفح الجلدي في منطقة الحفاض.
اللجوء في مرحلة معينة إلى الحفاضات القابلة للغسيل؛ وهي حفاضات تشبه السراويل، معظمها مصنوعة من البلاستيك، مما يجعلها تُعيق دخول الهواء فترفع نسبة الرطوبة وتُعرّض الجلد للتهيّج.
طرق معالجة طفح الحفاض عند الطفل

إذا لاحظتِ إصابة طفلك بطفح الحفاض غيرّي له الحفاضات خلال اليوم أكثر من المعتاد، ولا تتركيه بالحفاضة نفسها لوقت طويل، وعند كل تغيير اسمحي له بالبقاء دون حفاض لفترة مناسبة حتى تتعرض المنطقة للهواء وتتجنب الرطوبة.
استخدمي كريمًا علاجيًا مناسبًا يهدّئ المنطقة ويُبقيها جافة، وذلك بعد كل تغيير للحفاض خلال اليوم، قومي بتنظيف المنطقة بلطف، بطريقة التربيت وليس الفرك، ثم ضعي طبقة سميكة من الكريم الذي يحتوي على أكسيد الزنك ، وتذكري بعد ذلك أن تعرضي منطقة الحفاض للهواء لتجفّ تماماً قبل تغطيتها بحفاض جديد. ننصحك باستخدام كريم DESITIN لأنه غني بأكسيد الزنك، والذي يعتبر مادة آمنة تعالج طفح الحفاض، وتشكّل طبقة حماية للجلد من أي رطوبة أو احتكاك قد يتعرض له.
في الغالب يبدأ طفح الحفاض بالتحسّن خلال ساعات من بدء العلاج بالكريم واتخاذ الإجراءات اللازمة، لكن في حال ملاحظة استمرار التهيّج لمدة تتراوح بين 4 إلى 7 أيام تجب استشارة الطبيب، خاصّةً إذا لاحظتِ ظهور بعض البثور أو القشور، أو أصيب طفلك بارتفاع في درجات الحرارة، ولاحظتِ أنه يواجه صعوبة في النوم.
كيف تجنّبين طفلك الإصابة بطفح الحفاض؟

ابتعدي تماماً عن استخدام الصابون المعطر أو المناديل التي تحتوي على الكحول عند تنظيف منطقة الحفاض.

 


قومي بحماية جلد طفلك الرقيق بعد كل تغيير للحفاض خلال اليوم بواسطة وضع طبقة سميكة من الكريم الغني بأكسيد الزنك، مثل كريم DESITIN الآمن والمصنّع خصيصاً ليمنع الرطوبة ويحمي الجلد من الطفح والتهيّج.
اختاري حفاضات طفلك بعناية وبمقاسات مناسبة حتى لا تكون ضيّقة على المنطقة وتسبب الاحتكاك.
حتى توفري الراحة والسعادة لطفلك وتساعديه على النوم بعمق دون ألم غيري الحفاض باستمرار، وتأكدي من جفاف منطقة الحفاض طوال الوقت، ولا تسمحي للرطوبة والبلل بالتأثير على بشرته.